شهادة تاريخية من قيادي في التكتل

شهادة تاريخية من قيادي في التكتل
إن مدينة بتلميت ذات المكانة التاريخية والإشعاع الحضاري لتقف اليوم وقفة إجلال وتقدير وتعظيم للمرجعية الدينية والعلمية والواجهة السياسية الشيخ سيد محمد الملقب الفخامة، الذي يرجع له الفضل في إعادة الأمل و البسمة للفئات الهشة المحرومة المعذبة و المطهدة التي عانت كل أصناف التهميش والاحتقار والمتاجرة بها من طرف سدنة وخدام المتاجرين بمصالح الشعوب والمجتمعات،
كما نؤكد على تثميننا وتقديرنا للسيد الرئيس محمد ولد الشيخ العزواني الذي آخى بين المعارضة والموالاة وأعاد السكينة والوقار للدولة.
إنه وكشهادة تاريخية يحسب عليها شكلا ومضمونا من رجل سياسي مناضل طيلة عمره السياسي
من 1992م وحتى اليوم في حزب التكتل وكابن شرعي لشريحة لحراطين أعي وأعرف مقاطعتنا الحبيبة بتلميت وماتعرضت له تلك الشريحة في فترة سياسيي المتاجرة بمقدرات الشعوب لأقول وبصوت عال مشرئب العنق عالي الهمة.
إن العلامة الدينية والعلمية والواجهة السياسية لمقاطعة بتلميت هو من فرج هم المهموم وحزن المحزون وفك قيد المقيد ونفس وفرج عن كل بائس فقير لايجد من يسمع تأوهاته وصرخاته طيلة سنوات الأسر والظلم والقهر والحرمان من طرف سماسرة السياسة في بتلميت الذين امتلات بطونهم مالا مكدسا عبر تراكمات الفساد.
كما نثمن بيان المفتش الرئيس محمد و لد المصطفى الذي كان صيحة حقيقية في وجه بيانات المفسدين الذين يتلونون تلون “الأمبا” مع كل الأنظمة وحسب مصالحهم الضيقة الأنانية
اه …اه …. على تلك الطغمة الفاسدة التي أحرقت وأجدبت الأرض طيلة سنوات المتاجرة بها حيث
اغبر واكفهر وجه الأرض من الظلم،
فكنت ياشيخ الشيوخ غيثا مهطالا وسيبا أنبت وأينع وأزهر وأكلأ بعد سنوات الجدب والقحط.
وبعبارة أدق أمل الفئات الهشة والمحرومة والمعذبة والتائهة في أحضان النسيان بين مطرقة
الظروف الحياتية الضاغطة وسندات السياسين الذين عاثوا فسادا في مصاير الشعوب ومقدراتهم،

بقلم أحمد ولد المولود ولد بومراح

قيادي في التكتل في بتلميت
بتاريخ26/10/2020